منتديات أنيدرا الدراما الكورية و اليابانية



الملاحظات

حـكايـا أنـيـدرا .. قصص وروايات منتدى القصص والروايات الحقيقية والخيالية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-06-2012, 03:56 PM
القلب الجريح القلب الجريح غير متصل
أنيدراوي جديد
 
معلومات إضافية
الانتساب : Jan 2012
رقم العضوية : 112218
المشاركات : 46
   الجنس: الجنس: Male
Newsuae قصه لعبه الشيطان

قصه لعبه الشيطان


لإزالة كل الأعلانات، سجل الآن في منتديات أنيدرا

لعبة الشيطان !*

في مساء تلك الليلة المظلمة، وتحت زخات المطر، وصوت الرعد يجلجل المكان، ركضت بعيداً عن ذلك القصر الكبير، اللذي توحي تفاصيله بغلى ثمنه، يقع في أفخم حي في مدينتنا، لقد إرتكبت أكبر خطأ في حياتي، بالإنتقام من ذاك اللذي قتل والدي، ولم يسجن لأنه أحد أكبر رجال الشرطه، حاولت أن أُسيطر على نفسي ولكن للأسف خانني شعوري ورفض قلبي أن أتركه، وهببت فزعاً خائفاً، لا أدري إلى أين، المهم أن أبتعد عن مسرح جريمتي
لكن فجأة أوقفني صوت سيارة الشرطه، لم تمضي على جريمتي إلا ربع ساعه، من هذا اللذي بلغ عني، أنا متأكد إنه لم يكن هناك شواهد على الجريمة. لكن المهم الآن أن أهرب، فلا أريد أن أورط نفسي في مشاكل. سجن مدى الحياة !!، لا لا أنا متأكد أن هذا لن يحصل لي، لقد خططت لهروبي جيداً، ودرست الخطة مراراً، حتى حفظت تفاصيلها. نعم هاهي سيارة صديقي السوداء، لقد وصلت لتوها، ركضت نحوها وركبتها، لا أزال خائفاً من القادم، لكن أوضاعي جيدة حتى الآن، فها هو صديقي "علي" يقود سيارته بعيداً عن موقع الحادث، وبدأنا نختفي عن أنظارهم.
بدأ علي بثرثرته، وهو يحاول أن يتأكد إني أخليت مسرح الجريمة من بصماتي، ولكني أنا عدت بذاكرتي إلى الوراء قليلاً، إلى ما يقارب السنتين والنصف: "كنت حينها في بداية العشرينات، إنني أتذكر اليوم اللذي قتل فيه والدي بتفاصيله، كنت مع أحد أصدقائي، كنا لتونا عائدين من النادي الرياضي، وعند توقفنا عند الإشارة، رأيت والدي العزيز يقطع الشارع عائداً من عمله، هممت بالنزول من السيارة حتى أدعوه ليركب معنا، لكن خطاي توقفت عندما رأيت السيارة التي بجانبنا تتحرك بأقصى سرعتها، تاركتاً خلفها جثة أبي الهامدة. تجمعت الدموع في عيني، فأي شخص يتحمل رؤية والده يقتل أمامه، أشحت بنظري عنه قليلاً، باحثاً عن تلك السيارة اللتي قتلت روحاً بريئة، إلتقتط عدة أرقام منها ولونها ونوع هذه السيارة، وهممت بمسح تلك الدموع اللتي خانتني وسقطت، حملت والدي وركضت به نحو سيارة صديقي، وتوجهنا إلى المستشفى، لكن الأوآن قد فات، فروح أبي قد فارقت جسده، وتركت لنا مجرد جسد هامد، لا حراك فيه، كدت أجن لحظة إعلام الطبيب لي بهذا الخبر المحزن، فكيف ستكون حياتنا بعده، وكيف سوف أخبر والدتي بهذا الخبر، وكيف سيكون مصيرنا ؟؟
أحسست بأن رأسي سوف ينفجر من التفكير، وطرأ على بالي ذلك المجرم اللذي قتله. "نعم إنني أتذكر شكل سيارته ورقمها" هذا ما قلته للشرطي فور وصولي إلى مركز الشرطه، أدخلني عند الظابط، وأخبرته تفاصيل الحادث ووقت حدوثه، وطلب مني الإنتظار خارجاً حتى ينتهي من الإجراءات اللازمة. خرجت من مكتبه وبدأت أفكر في أمي وأخوتي، كيف سوف أخبرهم بأنهم قد أصبحو أيتاماً، وأنهم فقدوا أحد أبويهم، إنه حقاً أمرٌ صعب، ولكن علي القيام بذلك. أخرجت هاتفي النقال من جيبي وإتصلت على رقم أمي، لم يرن الهاتف كثيراً حتى ردت والدتي، وجرى بيننا الحوار التالي:-
أمي: اهلاً عزيزي سلطان، كيف حالك؟
أنا بنوع من الخوف: الحمدالله على كل حال يا أمي . . .
أمي: مابك يا عزيزي، هل هناك أَمرٌ تريد أن تقوله لي؟؟
أنا بصوت مرتبك ومتقطع: آ آ آ نعم يا أمي، لقد . .
أمي: نعم يابني مابك، لقد اخفتني !
أنا والدموع قد تجمعت في عيني: أبـ ـ ـي لقد . . لقد أعطاكم عُمره !
أمي وقد تسلل الخوف إلى قلبها: مابك يابني لماذا تهذي بهذا الكلام؟؟
أنا بصوت متقطع: امـ ــي هذا حقاً ما حدث . .


وإنتهت محادثتنا بصوت الشرطي، طالباً مني الدخول عند الظابط. عندما دخلت فوجئت بوجود رائد الشرطة جالساً في الكرسي اللذي أمامي. طلب مني الظابط أن أجلس، وأخبرني بأن هذا الرائد هو الّذي صدم أبي، وأتم الظابط بحثه في تفاصيل القضية، وعقدت الجلسة في المحكمة في اليوم التالي، لقد كان القاضي أحد أقرباء هذا الرائد، لذا إنتهت الجلسة لصالحه، وقيل إن والدي قد عبر أثناء الإشارة الحمراء للمشاة. لن أنكر أن هذا الرائد قد غرم بدية وقدرها 200 ألف، وقد دفعها، لكن لا أزال أشعر بالقهر والظلم، والرغبة في الإنتقام !!.
وبعد عودتي من المحكمة، تحممت وبدلت ملابسي، وذهبت لإستقبال المعزين، لقد كنت بلا روح، مجرد جسد جالس، تتحرك شفتاه مرردة: "أجرنا وأجركم". ومرت أيام العزاء الثلاثة، التي كانت كالدهر، وبدأنا أنا وأخي بالصرف على عائلتنا، فليس لدينا معين.
مرت ا لشهور و الشهور على وفاة أبي، ورغبة الإنتقام فيني بدأت تشتعل، فكم كرهت ذلك الرائد "محمد"، وحقدت عليه من كل قلبي. أخبرت صديقي علي برغبتي هذه، وشجعني على الإنتقام، وبدأنا بالتخطيط لهذه الجريمة.
لقد بدأت بتتبعه بعد عودته من عملة، وعلمت مكان سكنه، وأي المواقف يوقف فيها سيارته، وساعات خروجه من المنزل. بمعنى آخر لقد درست حياته !!. فيومه يبدأ الساعة العاشرة صباحاً، ويعود إلى المنزل الساعه الثالثه عصراً، ويوقف سيارته في أول موقف في بيته، وقد كانت نزهاته نادرة وقليله، وحوالي الساعه الـ10 في الليل تطفأ أنوار المنزل، وينام الجميع. لقد حفظت روتين حياته، وبدأت بوضع خطة محكمة لدخول منزلة وقتله وهو نائم.
وضعت الخطة التي تبدأ الساعه الحاديه عشر ونصف، الوقت اللذي ينام فيه جميع من في منزله، والتسلل من الباب الخلفي، اللذي ليس عليه حراسه، ومن ثم البحث عن غرفته. وبالفعل هذا ما حدث في يوم الثلاثاء، كنا قد حفظنا الخطة أنا وعلي عن ظهر قلب، مررنا من أمام منزله وفوجئنا بوجود سيارتة فقط، فعلمت أن هذا هو الوقت المناسب للإنتقام، أوقف علي السيارة بعيداً عن المنزل، وبقي وحده للمراقبه، بينما تسللت أنا بكل حذر وخوف إلى الباب الخلفي، ولحسن حظي لم يرني حراس البوابه الرئيسه. فور وصولي إلى الباب الخلفي فوجئت بأنه كان مقفلاً، لكنني تسلقت السور الموجود بجانبه، ودخلت إلى المنزل. وقفت في ذهول وأنا أرى فخامة منزله، وتلك النافورة الكبيرة وهذه الأراجيح، كان أشبه بقصر من أن يكون منزلاً. مشيت بخطى متسارعه نحو باب المطبخ، اللذي يحوي ممراً يؤدي إلى الصاله الرئيسه، وبعد لحظات وجدت نفسي في مكان فخم جداً، و ملامح البذخ واضحة في زواياه، وصورة ذاك الرائد معلقة ومبروزه في الجدار الكبير. أشحت نظري عن هذه اللوحه، وتحسست سكيني الموجودة في جيبي، ثم إلتفت لأرى الدرج المؤدي إلى الطابق العلوي أمامي. صعدت إلى أعلى، وبدأت بالبحث عن غرفته بين هذه الغرف اللامنتهيه. "اخيراً هذه غرفته" قلت أنا بعد أن رئيت باباً كبيراً، ملامحه توحي بأنه لسيد هذا المنزل، فتحت الباب قليلاً، ونظرت إلى الداخل لأتأكد بأن لا أحد في الغرفة غيره، وبدأت دقات قلبي تتسارع، وأخرجت السكين من جيبي، دخلت الغرفة متسللاً، ورأيته نائماً على بطنه، وضيعة ممتازة لقتله، لن يشعر حين أغرز السكين في ظهره، بدأت أمشي بخطى ثابته متوجهاً نحو فراشه، ترددت هل أطعنه أم لا، لكني تذكرت ما فعله بنا، وإشتعلت نار القهر فيني، غرزت السكين بكل قوه في ظهره، سمعت صوت تأوهه، فأخرجت السكين بكل صعوبة، وهربت من الغرفة، ودقات قلبي تتراقص، نزلت إلى الأسفل، وخرجت مثل ما دخلت . . . "
توقفت عن التفكير عندما صرخ بي علي قائلاً: " مابك يا سلطان؟؟ هل نسيت أي شئ من أغراضك هناك "، أكتفيت بأن أهز رأسي بالنفي. وماهي إلا دقائق حتى وصلت إلى منزل علي، اللذي سوف أمكث فيه عدة أيام، حتى تهدأ الاوضاع بالخارج. فور وصولنا، غرقنا كلانا في نوم عميق، فقد مررنا بيوم حافلٍ جداً.
إستيقظت في اليوم التالي، وهرعت إلى التلفاز، وكما توقعت، فقد بثت جميع المحطات خبر وفاته، كنت أشعر بالسعاده، لكنني لم أكن مرتاحاً، فقد كنت خائفاً من أن أُكشف، بدلت ملابسي، وهممت بالعودة إلى المنزل، ودعت علي وعائلته، وخرجت عائداً إلى منزلنا.
فور وصولي، رأيت الجميع أمام شاشة التلفاز، وعلمت ماهو السبب، فهم يرون مقتل هذا الرائد، ألقيت السلام عليهم فإلتفتوا جميعاً إلي ولكن أحداً منهم لم يرد، إستغربت وشككت بأنهم قد كشفوني، لكن إستغربت حين وقف والدتي تريد أن تخبرني عن خبر موت الرائد محمد، "كم هي مسكينه" قلت لنفسي، فهي لا تعلم بأنني أنا سبب موته.
مرت الأيام ومازالت الشرطه تحقق في القضيه، ولم يُكتشف أَمري حتى الآن، لم أزل خائفاً، ولكنني متأكد بأني لن أسلم نفسي، ولن يقبضوا علي !!. خرجت من غرفتي إلى الصاله الرئيسة في منزلنا، لكنني لم أجد أحداً، فبحثت عنهم في الحديقة الخارجيه، رأيت إخوتي الصغار يلعبون هناك، فجلست على الكرسي المجاور لي، وبدأت أفكر في حالنا، كيف افقدهم ذلك الرائد أحد والديهم، وكيف أنهم أصبحوا بحاجه إلى حنان الأب، تأملتهم لعده لحظات، وطرأ على بالي أبناء الرائد المقتول، "ماللذي فعلته" صرخ شئٌ بداخلي، لقد يتمت أبناءه، وهم ليس لهم ذنب، كما أنه ليس لنا ذنب في مقتل والدي. ولكنني إنتقمت، فلماذا لا أشعر بالراحة، أوليس علي أن أرتاح بما أنني حققت مطلبي؟؟.
ركبت سيارتي وتوجهت إلى منزل المرحوم محمد، كان اليوم آخر أيام العزاء، ومازال أبناءه يبكون على فراقة، تماماً كما فعلنا نحن، كم تألمت حينها !، ماذا فعلت، علي أن افعل شئً في هذا الأمر، لا يمكنني تركهم هكذا، فوالدتهم كبيرة في السن، وليس لديهم أقارب، لابد أن أساعدهم.
"حملته وحظنته وقبلته، ثم وضعته أرضاً، فركض بإتجاه والدته"، هذا مافعلته بأبناء الرائد بعد أن كفلتهم، وتدبرت أمرهم، وأصبحت والدهم الثاني، كما أصبحت والداً لإخوتي. لم أكن أشعر بالراحة حين قتلته، لكن الراحه دبت في قلبي حين كفلت أبناءه، وتبت إلى اللّـه.
وفي صباح أحد الأيام، خيوط الشمس الذهبة إخترقت الغيوم بسلاسة، وأنارت المكان، وإستقيظت أنا، ليس على زقزقة العصافير، ولا على هذه الشمس الجميلة، بل إستقيظت على صراخ جندي ينادي بإسمي، لقد فزعت، وحاولت الهرب. لكن لا مفر، فهذا الجندي قد قيد يداي، ودفعني إلى سيارة الشرطة. تأكدت بأنه هذه هي الناهية بالنسبة لي، فأنا متأكد بأنني قد فضحت، وعقوبتي هي سجن أبدي، وديه لا أستطيع دفعها !

أُدخلت عند ذلك الظابط اللذي حقق في قضية أبي، ولكن هذه المرة كانت تسود وجهه علامات الغضب والكراهية والعصبيه، وحتى لم يطلب مني الجلوس هذه المرة، فقط بدأ بإستجوابي، لكني لم أرد على أي من اسألته، فأدخلت في غرفة الإستجواب، وتمت كل الطرق لإستجوابي، حتى إستسلمت أنا، وبحت بكل ماكان يخالج قلبي.

بعد دخولي إلى المحكمة، والتحقيق في جريمي، أدنت بدية وقدرها 200 ألف، وسجن لمدة الحياه. وبعد عده دقائق على إدانتي، وجدت نفسي في مكان مظلم، تسوده رائحة كريهة، لا أحد به غيري، أنا وذاك الفراش، اللذي بحاجه إلى الحرق لتنظيف ماعليه من جراثيم، جلست على الأرض، باعدت بين رجلي قليلاً، وطأطأة رأسي، وأدخلت أصابعي بين شعري الكثيف الأسود. شعت بألم في صدري، فعلمت أن ضميري قد إستيقظ لتوه. صباح الخير يا ضميري !، هل جئت لتوك لتعاتبني على ما حصل، يكفي إنني بعيد عن أهلي وأحبابي، فهذه لوحدها مصيبة بحد ذاتها، لكن لقد يتمت أسرة، وتركت 5 أطفال بدون معين، وأرملة لاتدري من أين تقتات. ماذا فعلت يا سلطان، أين إيماني باللّـه، سامحني يارب، سامحني يارب !
هذه كان آخر كلماتي، قبل أن يدخل الشرطي، قائلاً بأن هناك أحد قد أتى لزيارتي، لم اظن أن احداً يرغب في رؤيتي بعد اللذي فعلته، ظننت أنهم مخطؤن أو شئ من ذاك القبيل، لكنني صعقت عندما رأيت والدتي وخالي في إنتظاري، ترددت قليلاً لكنني مشيت بخطوات ثابته إليهم،سلمت وطأطأت رأسي من الخجل. وكما توقعت، بدأت بسماع بعض الكلام الجارح منهم، ومعاتبتهم لي، لكنه لم يخلو من بعض كلامت الخوف والحنان علي من قِبل أُمي، واخبرتني أنها سوف تحاول أن تكفلني، حتى أخرج من هذه الزنزانه المظلمة، نظرت إليهم، جائني إحساس بأن هذه هي آخر مرة أرآهم فيها، فتفحصتهم جيداً، وإعتذرت منهم، وطلبت منهم إيصال سلامي إلى الجميع.
ثم أخذني الشرطي إلى زنزانتي، وأثناء مشينا في الممرات، أحسست وكأني أطعن من الخلف، كما فعلت في الرائد، ولكنني عندما إلتفت لم يكن هنالك أي أحد، وهكذا كلما أدرت بوجهي كنت أحس بالطعنه تخترق أحشائي وتمزقها، لكن ليش هنالك أي أحد بالجوار، والشرطي يمشي أمامي، كيف يحدث هذا. لم تمض إلا ثواني حتى سقطت على الأرض، وبدأت بالتأوه، لاأعلم السبب، لكنه شعور مزعج عندما تشعر بالألم، صرخ علي الشرطي لأنهض لكنني لم أستطع، ودارت بي الدنيا، حتى أصبحت لا أرى إلا سواداً.

وكانت هذه آخر أنفاس سلطان!، على أرضيه السجن، بعد أن ودع والدته، فارقت روحه جسده. فهل رأيتم كيف أن الحقد والغل يقطع أشلاء القلب، حتى تتمزق معه المشاعر وتموت، ويذهب الضمير في سبات عميق، ولا يستيقظ إلا بعد أن تدور الدنيا، وتنقلب الآية، ويصبح الظالم مظلوماً، والمظلوم ظالماً. وإذا كان الحقد و الغل "تقدماً" في هذا الزمن، فـ يا نفس موتي قبل أن تتقدمي !!.

الموضوع الأصلي : قصه لعبه الشيطان || الكاتب : القلب الجريح || المصدر : منتديات أنيدرا


رد مع اقتباس
قديم 11-06-2012, 12:55 AM   رقم المشاركة : 2
Akira chan
أنيدراوي جديد
 
الصورة الرمزية Akira chan





معلومات إضافية
  النقاط : 4771
  الجنس: الجنس: Female
  الحالة :Akira chan غير متصل
My SMS


رد: قصه لعبه الشيطان

قصة جميلة ~
ننتظر جديدك
شكراً



  رد مع اقتباس
قديم 21-06-2012, 03:37 PM   رقم المشاركة : 3
Foku Iboki
أنيدراوي جديد
 
الصورة الرمزية Foku Iboki





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  الجنس: الجنس: Female
  الحالة :Foku Iboki غير متصل
My SMS


رد: قصه لعبه الشيطان

قصة جميلة
بس المرة الجاية كبر الخط شوية لان عيني صارت تأذيني
كوماااواا





 
التوقيع
Just...
Go 2 Hill ...
آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لعبه, الشيطان

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
 
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:07 AM.
ترتيب أنيدرا عالمياً
Rss  Facebook  Twitter

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd

منتديات أنيدرا An-Dr للدراما الآسيوية و الأنمي

منتديات أنيدرا