منتديات أنيدرا الدراما الكورية و اليابانية



الملاحظات

وَحْـيُّ الـقَـَـلـَــمِ ما روته قلوبنا وسطرته أقلامنا ...

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-10-2014, 02:28 PM
الصورة الرمزية yoomi
yoomi yoomi غير متصل
ELF الى الابد
 
معلومات إضافية
الانتساب : Feb 2013
رقم العضوية : 129272
المشاركات : 15,906
   الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Morocco
Newsuae2 رواية عن السوجو My Beautiful Angel

رواية عن السوجو My Beautiful Angel


لإزالة كل الأعلانات، سجل الآن في منتديات أنيدرا

رواية عن السوجو  My Beautiful Angel,أنيدرا


رواية عن السوجو  My Beautiful Angel,أنيدرا

السلام عليكم و رحمة الله

كيف حالكم يا أعضاء المنتدى الغاليين ؟

أشعر حقا أنه قد مر وقت منذ أن بدأ نشاطي يخمل في المنتدى لذلك قررت البدء في نشر روايتي الجديدة التي بدأت في كتابتها منذ حوالي أربعة أسابيع ، و قد كتبت حتى الآن تقريبا أربعة بارتات ...
كما أنني أعمل على روايتين جديدتين
و على الجزء الثاني من روايتي " أحبك الى الأبد "


أعتقد أن روايتي الأولى كانت معقدة و بها غموض و أحداث كثيرة ،
لكن هذه الرواية على عكسها بسيطة و قصتها نوعا ما تقليدية لكنها كانت ملحة جدا
بحيث بدون تخطيط و جدت نفسي ذات يوم و قد كتبت عنوانها
و بدأت الأفكار تنساب من عقلي فتتحول الى كلمات و سطور
أضعها بين أيديكم الآن ..


مقدمة طويلة صح ؟؟

المهم لن أضع مقدمة للقصة بل ستفهمونها من الأحداث
لكن سأضع الشخصيات بالطبع
و كالعادة في جميع رواياتي القصة من بطولة
فرقتي الأسطورية الجميلة سوبر جونيور ،
و بطولة عشقي شيون أوبا * عيون قلوب *

اذن بدون اطالة سأترككم مع الشخصيات و البارت الأول من القصة

رجاء استمتعوا و لا تحرموني من ردودكم الجميلة و تعليقاتكم الرائعة
و نقدكم البناء الذي أرحب به بالطبع ..



ملاحظة : ما رأيكم بالتصميم ؟ لقد صممت كل شيء بنفسي ، آمل أن يعجبكم ...

رواية عن السوجو  My Beautiful Angel,أنيدرا


رواية عن السوجو  My Beautiful Angel,أنيدرا





رواية عن السوجو  My Beautiful Angel,أنيدرا


رواية عن السوجو  My Beautiful Angel,أنيدرا

ملاحظة : غيرت اسمها و صار سوزي و ليس سولي .



رواية عن السوجو  My Beautiful Angel,أنيدرا


رواية عن السوجو  My Beautiful Angel,أنيدرا


رواية عن السوجو  My Beautiful Angel,أنيدرا


و طبعا الفرقة الأسطورية " سوبر جونيور "


رواية عن السوجو  My Beautiful Angel,أنيدرا


سأضع البارت الأول بعد قليل باذن الله


رواية عن السوجو  My Beautiful Angel,أنيدرا




الموضوع الأصلي : رواية عن السوجو My Beautiful Angel || الكاتب : yoomi || المصدر : منتديات أنيدرا


رد مع اقتباس
قديم 08-10-2014, 02:51 PM   رقم المشاركة : 2
yoomi
ELF الى الابد
 
الصورة الرمزية yoomi





معلومات إضافية
  النقاط : 1992697
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Morocco
  الحالة :yoomi غير متصل
My SMS مهما كانت حالتي سيئة. سابتسم في وجه من احب .هذا ما علمني اياه السوبر جونيور.


أوسمتي
Icon26 رد: رواية عن السوجو My Beautiful Angel

رد: رواية عن السوجو  My Beautiful Angel,أنيدرا




البارت الأول


- نظرت الى نفسها في المرآة و ابتسمت ،
انها تبدو جميلة جدا اليوم في فستان زفافها الأبيض ،
اقتربت منها أختها من الخلف و عانقتها و هي تحاول كبت دموعها قائلة :
أوني أنت حقا تبدين جميلة جدا ، ذلك الأمير محظوظ جدا بعروس جميلة مثلك .

ابتسمت ساندي على كلام أختها و قالت : صدقيني سوزي أنا هي المحظوظة به .
في هذه اللحظة دخلت والدة العريس لترى زوجة ابنها ،
انحنت لها الفتاتان بينما اقتربت هي من ساندي بابتسامة على وجهها
و قالت : يا الهي كم تبدين جميلة يا عزيزتي ، حقا ابني محظوظ جدا بزوجة جميلة و لطيفة مثلك .

ابتسمت ساندي بخجل بينما دخل ليتوك من الباب ،
انحنى للسيدة التي خرجت متوجهة لمكان الحفل ،
اقترب من الفتاتان بابتسامة على وجهه ،
تعلقت سوزي بذراعه و هي تقول بحماس : ما رأيك أوبا ؟ ألا تبدو أختي هي الأروع و الأجمل في العالم ؟

ضحك على حماس سوزي و قال : أجل أجل أختك جميلة جدا .
ثم نظر الى ساندي باعجاب و قال : ذلك الوغد الصغير حقا محظوظ جدا .
ساندي بغيظ : أوبا لا تقل عنه وغدا .
ثم أكملت بنظرات حالمة : انه أميري الوسيم الذي ليس له مثيل .
بينما هما يضحكان عليها دخل دونغهي من الباب و اقترب من سوزي بوجه عابس ،
عانقته سوزي قائلة : لماذا أميري أنا عابس هكذا ؟

مط دونغهي شفتيه باستياء طفولي و قال : اسألي نفسك ،
لم تأتي حتى لتري ان كان حبيبك بخير أو يحتاج شيئا .

سوزي بحنان و قد أسرتها ملامحه الطفولية : و ما الذي تحتاجه ؟
خطف دونغهي قبلة سريعة من شفتيها و قال : هذا .
جرتها ساندي من يدها لتقف خلفها
و رفعت اصبعها مهددة دونغهي : يااا دونغهي أوبا ،
عندما أكون في شهر العسل اياك أن تفكر في فعل شيء ما لطفلتي و الا ..

قاطعها دونغهي ليغيظها : و ما الذي ستستطيعين فعله ، انها حبيبتي ،
كما أنها بدءا من الليلة ستنتقل لتعيش في بيتنا و هكذا سنكون دائما معا .

سوزي بغيض من أختها : أوني من هي الطفلة ؟ أنا فتاة بالغة و عاقلة .
ساندي : ما الذي تقولينه ؟ أنت فقط في الثامنة عشرة بينما أنا أكبر منك بثلاث سنوات و أعقل منك .
دونغهي : صحيح كلامك ، فأنت على وشك أن تصبحي عجوز .
تقدمت لتضربه لولا أن أمسكها ليتوك من طرحتها و جذبها لتقف قربه
و قال و هو يعدل طرحتها من جديد : يا الهي هل هذه عروس أم مصارعة ،
و أيضا لا تقلقي هل نسيت أن سوزي بمثابة أختي الصغرى فبالتأكيد لن أسمح لهما بفعل شيء أو بالخروج طويلا و بما انها ستعيش معنا فلا تقلقي أبدا بخصوص سلامتها .

دونغهي : يا الهي كم أنتما مملين ، على فكرة ساندي استعدي فالعريس ينتظر بشوق و يقتله الحنين اليك .
تحول غضب ساندي فورا الى عيون تلمع و قالت بلهفة : حقا ؟؟ اه كيف هو ؟؟ بالتأكيد يبدو وسيما جدا ، ااه أميري الجميل سأذهب اليه .
و تقدمت نحو الباب قبل أن يمسكها ليتوك و يقول موبخا : يا الهي لما لا تعقلين قليلا ؟ انتظري حتى تبدأ الموسيقى بالعزف و سآخذك اليه بنفسي .
خرج دونغهي و سوزي أولا و هما يضحكان على حماس العروس الجميلة .
بعد بضع دقائق بدأت الموسيقى بالعزف
و وقف الجميع في قاعة الحفل استعدادا لاستقبال العروس ،
و العريس كان واقفا بتوتر بينما أصدقاؤه يكادون يموتون ضحكا عليه .

ليتوك و هو يمد مرفقه اليها : هيا الآن يا حضرة الأميرة ، فأميرك الوسيم ينتظر .
وضعت يدها في مرفقه و ابتسمت له قائلة : شكرا لك أوبا .
بالنسبة لفتاتين يتيمتين فلطالما كان ليتوك مثل الأخ الأكبر لهما
و هو يعرفهما قبل أن يصبح نجما مشهورا ،
و ها هو اليوم يحل محل والدها المتوفى ليقدمها لعريسها ،
و أيضا يعتني بأختها الصغرى ، و حمدت الله أن لها أخا حنونا و رائعا مثله .

فتح باب القاعة الكبيرة لتدخل منه العروس و مرافقها ليتوك ،
تعلقت بها أنظار الجميع فقد كانت جميلة جدا
بل و أشبه بالملاك في فستانها الأبيض ذاك ،
أحست بالتوتر من نظرات الجميع اليها
لكنها هدأت ما ان رأته واقفا هناك ينتظرها بابتسامة مشرقة على وجهه الوسيم ،
فكرت في نفسها أنه يبدو وسيما كعادته كل يوم ..

أوصلها ليتوك الى عريسها و قال له : حتى لو كنت صديقي لكن لو تجرأت و أبكيتها فسأبرحك ضربا .
مما جعل الجميع ينفجرون ضاحكين ، أخذ يدها و ابتسما لبعضهما قبل أن يواجها القس الذي بدأ يتلو عهود الزواج ، و أخيرا سألهما : تشوي سيون هل تقبل ببارك ساندي زوجة لك ؟
ابتسم شيون : بالطبع أقبل .
و صفق الحضور ، القس : و أنت بارك ساندي هل تقبلين بتشوي سيون زوجا لك ؟
ساندي بابتسامة جميلة : أجل أقبل .
القس : و الآن أعلنكما زوجا و زوجة ، يمكنك تقبي .... .
و قبل أن يكمل كلامه قاطعه صراخ الأعضاء و هتافاتهم : قبلة .. قبلة ... نريد قبلة ..
مما جعل جميع الحضور ينفجرون ضاحكين بينما احمرت وجنتا ساندي ، و لكي يسكتهم شيون انحنى و قبلها أول قبلة بينهما كزوجين لتصدح القاعة بأصوات التصفيق و التهنئة ..
و قد كان الحفل ضخما حقا و جميلا جدا يليق بعضو السوبر جونيور تشوي سيون ،
حضرته العديد من الشخصيات البارزة و النجوم المشهورين و الفرق الغنائية من شركة الاس ام و شركات أخرى ،
باختصار كان حفلا أسطوريا خصوصا و أن الآلاف من المعجبين كانوا محتشدين خارج قاعة الحفل و كذلك الصحافة ..

بدآ يرقصان و الناس يراقبونهما و الكاميرات من حولهما ،
جذبها الى صدره و همس لها : تبدين اليوم أجمل ملاك في العالم .

ابتسمت قائلة : و أنت كالعادة أميري الوسيم الذي لا مثيل له .
همس من جديد قرب اذنها : أعشقك يا ملاكي الجميل .
ثم انحنى اليها من جديد فقبلها أثناء رقصتهما ..
عند طاولة الأعضاء و بينما كانوا يراقبونهما ، زفر هيتشول بحسرة فالتفت له ريووك قائلا باستغراب : هيونغ ، ما بك ؟
هيتشول بنظرات شاردة : أفكر متى سأجد الفتاة المحظوظة كفاية حتى تستحق نجم الفضاء الكبير كيم هيتشول ؟؟
ييسونغ بملل : ها قد بدأ مجددا .
سونغمين : هيونغ ، سيكون من الصعب أن تجد فتاة تستطيع تحملك .
هيتشول : ياا أيها الأوغاد ، ان كل فتيات العالم مستعدات للموت في سبيل كلمة حب واحدة يسمعنها مني .
كيوهيون : نعم فقد فقدن عقولهن .
هيتشول و هم يهم بأن يضربه : ماذا أيها الوغد ؟
لكن ليتوك أوقفه : يااا يااا أجلوا مزاحكم السخيف هذا الى البيت و لا تفضحونا .
ريووك : كم هو محظوظ شيون ، رغم أنه في الرابعة و العشرين فقط الا أنه وجد حبه الحقيقي و شريكة حياته .
ييسونغ : كم يبدو سعيدا معها الآن .
انهيوك و هو يراقب دونغهي و سوزي يرقصان معا : و الأحمق الآخر أيضا سعيد جدا .
كيوهيون بملل : هذا مختلف فهو سعيد لأن سوزي ستنتقل للعيش معنا ، و هكذا سيكون قربها دائما .
نهض هيتشول من مكانه فساله شيندونغ مستغربا : أين ستذهب ؟
هيتشول و هو يجول بعينيه في القاعة : هناك فتيات جميلات ، من يعرف ربما ألتقي باحداهن و أقع في الحب و أكون أنا التالي الذي سيتزوج بعد شيون .
كيوهيون : خذني معك .
و ذهب الاثنان يبحثان عن الفتيات الجميلات بينما قال ليتوك في حسرة : يا الهي متى سيتغيران ؟
ييسونغ : لا تحلم بهذا هيونغ .
و بعد بضع ساعات انتهى الحفل أخيرا و ذهب جميع المدعوين بعد أن قدموا تهانيهم للعريسين ، و أوصلوهما الأعضاء الى المطار حيث كانا سيسافران فورا لقضاء شهر العسل .
في المطار
سوزي و هي تعانق أختها الكبرى : اوني كوني بخير ، و اقضي وقتا ممتعا ، سأشتاق اليك حقا .
ساندي و هي تعانقها أيضا : ااه عزيزتي كيف سأفترق عنك ؟
سأشتاق اليك كثيرا انتبهي لنفسك ، و لا تتناولي الطعام خارج البيت ،
لا تخرجي ليلا ، و توقفي عن قضاء الكثير من الوقت مع السمكة .

دونغهي و هو يدفعها الى صدر شيون : يا يا انقلعي من هنا ، فلديك الآن زوجك لتزعجيه ، فكري فقط فيه و اتركي حبيبتي لي .
همت بأن ترد عليه لولا ان احتضنها شيون من الخلف فاختفى غضبها فورا و ذابت بين ذراعيه ، شيون : دعينا منهم فازعاجهم لن ينتهي و لنذهب الآن .
ودعوهم و تمنوا لهما أن يستمتعا في رحلتهما
ثم توجها الى الطائرة التي كانت متوجهة بهما الى سويسرا و بعدها سيقومان بجولة في أوروبا .

في الطائرة ، كانت شيون يحتضن ساندي و هي تسند رأسها على صدره ،
ابتسم شيون قائلا : لا أصدق .

ساندي : ما الذي لا تصدقه ؟؟
قبل شعرها و قال : لا أصدق أنك معي ، و أنك لي وحدي ، لقد تزوجنا و سنعيش دائما معا سعيدين .
شدت على يده : أجل معا دائما أوبا .
و هكذا مر على زواج ساندي و شيون سنة و أربعة أشهر ،
لم يتشاجرا و لا مرة واحدة ،
فرغم الصعوبات في الحياة الزوجية الا أن حبهما كان أكبر من كل شيء ،
فشيون يحب ساندي كثيرا و يحقق كل أمانيها ،
و هي تعشقه الى حد الجنون و تحب رؤيته سعيدا ،
و الجميع كان يعجب بعلاقتهما القوية ..

و الآن ها هو يقف متوترا أمام غرفة العمليات و معه أصدقاؤه و أسرته ، فبعد زواجهما بفترة قصيرة أصبحت ساندي حاملا و ها هي الآن في الداخل تضع مولودها الأول .
هيتشول بقلة صبر : يااا اجلس فقد أصبتني بالدوار .
شيون : لا أستطيع أنا خائف جدا عليها ، ألم يتأخروا في الداخل ؟
ماذا ان حصل لها شيء ؟؟

والدته : اهدأ يا بني فهذا شيء طبيعي ،
أنا نفسي بقيت أعاني آلام الولادة أربع ساعات قبل أن أنجبك .

والد شيون : لا بأس دعيه فهو متوتر لأنه سيصبح أبا .
كيوهيون : واااااو أنت حقا ستصبح أبا ..
سونغمين : شيون حتى تقضي على التوتر فكر في شيء آخر .
ريووك : في ماذا سيفكر مثلا ؟؟
زفر هيتشول بحسرة شديدة جعلت الجميع يلتفتون له في استغراب ،
ليتوك : و ما بك أنت أيضا ؟؟

هيتشول بطريقة تمثيلية درامية : شيون قد تزوج و ها هو سيصبح أبا ، و أنا لم أجدها بعد ..
سوزي باستغراب : من هي ؟؟
هيتشول بنظرات حالمة : فتاة أحلامي ..
ضحك الجميع عليه بينما قال كيوهيون : هيونغ لا أعتقد حقا أنك ستجدها ..
دونغهي و هو يمسك يد سوزي القلقة على أختها : أنا عن نفسي وجدتها و ارتاح بالي .
ابتسمت له بينما قال انهيوك : أتمنى أن أجدها أيضا .
والد شيون : حالتكم صعبة على ما يبدو يا أبنائي .
والدة شيون : أتمنى أن تجدوا السعادة و تتزوجوا و تكونوا أسركم أنتم أيضا .
بهذا الحديث القصير ارتاح شيون قليلا و ضحك معهم رغم أنه ما زال يحس بأن شيئا سيئا سيحدث و هو يدعو في داخله أن يكون ابنه و حبيبته بخير ..
بعد مدة قصيرة خرج الطبيب من غرفة العمليات فتوجه اليه شيون فورا و معه البقية : ماذا حصل ؟
سوزي بخوف : هل أختي بخير ؟
الطبيب بتوتر : حسنا مبارك سيد شيون لقد رزقت بفتاة جميلة .
انقض عليه الأعضاء يعانقونه و يباركون له بينما هو لم يرتح لنبرة الطبيب و قال بلهفة : و ساندي هل هي بخير ؟
انقلبت ملامح الطبيب للأسى و قال بصوت حزين و هو يضع يده على كتف شيون :
عذرا يا بني و لكن رغم محاولاتنا الا أننا لم نستطع مع الأسف انقاذ الأم و توفيت فور وضعها لمولودها .

وقع هذا الخبر عليهم كالصاعقة و لوهلة لم يتحرك أحد و تجمدوا من الصدمة ،
سوزي لم تتحمل هذا الخبر الصاعق و سقطت مغشيا عليها بين ذراعي دونغهي الذي فورا بللت الدموع وجنتيه .

جلست والدة شيون على الكرسي تبكي ابنها الذي أصبح في عز شبابه رجلا أرمل ،
و زوجته التي توفيت في ريعان شبابها و أنوثتها قبل أن ترى حتى طفلتها ،
و الأكثر من هذا تلك الطفلة المسكينة
التي قدر لها أن تكون منذ أول أيامها في الحياة يتيمة محرومة من حنان الأم .

هز شيون رأسه و هو ينكر الخبر و أمسك بالطبيب من ياقته و هو يصرخ :
كاااذب ، أنت كاذب ، ساندي لن تتركني ،
لا يمكن أن ترحل و تتركني وحدي ..

حرره الأعضاء من قبضته و انحنى له ليتوك معتذرا و هو يبكي ،
لكن الطبيب لم يغضب بل شعر بالحزن من أجله
و انصرف تاركا اياهم في أحزانهم ..

هيتشول و والد شيون أمسكاه و هما يحاولان تهدئته لكنه تحرر منهم
ودخل يجري الى غرفته العمليات رغم محاولات الممرضات لمنعه لكنه لم يأبه لأحد ..

اقترب من السرير ليجد جسدها كله مغطى بذلك الشرشف الأبيض
من رأسها حتى أخمص قدميها ،
اقترب ببطء و نزع ذلك الغطاء عن رأسها بيد مرتجفة ليراها ..

كان وجهها الأبيض الجميل شاحبا و باردا ،
و جبينها ما تزال عليه قطرات من العرق
و قد التصقت به خصلات شعرها البني الناعم ..

هو لم يعتد رؤيتها بهذا الشكل ..
هي ليست حبيبته و زوجته ..
حبيبته ساندي مليئة بالحياة ،
وجهها أبيض و جميل ..
خداها متوردان و عيناها لامعيتين ..
لكن هذه ليست هي ..
هذه مجرد جثة جامدة باردة لا حياة فيها
و لا أثر هنا لحبيبته الجميلة المرحة المشاكسة ..
انها الحقيقة اذن .. لقد رحلت ........

جذبه ليتوك و أعاد الغطاء على وجهها و هو يبكي بشدة ،
سحبه سونغمين و انهيوك الى الخارج و عيناه ما تزالان متعلقتان
بتلك الجثة الهامدة التي كانت يوما حبيبته .

أجلساه على كرسي في الرواق و عانقته أمه : ابني عزيزي ، أنا آسفة جدا .. هذا رهيب ..
و انقطع صوتها بسبب الدموع فعانقها زوجها و هو نفسه يبكي ،
رييوك ذهب بسرعة لاحضار بعض الماء لشيون و سوزي المغمى عليها ..
و عند عودته ساعد دونغهي في ايقاظ سوزي ،
و أخيرا استيقظت ،
تلفتت حولها بخوف و جزع و أمسكت يد دونغهي قائلة :
أوبا .. أرجوك أخبرني أن هذا لم يحدث حقيقة ، ساندي أوني بخير صحيح ؟ هي لم ..
و انقطع صوتها مختنقا بعبراتها فضمها اليه يواسيها
و هو يحدق بشيون المصدوم ، من سيواسي ؟
حبيبته ؟ أم أخاه ؟ أم نفسه ؟

جلس ييسونغ على ركبتيه أمام شيون و هو خائف عليه و بدأ يهزه بعنف :
شيون .. شيون هل تسمعني ؟ هل أنت بخير ؟؟

و كذلك حاول معه هيتشول و ليتوك و والده لكنه لم يجب أحدا ..
كانغ ان : شيون اصرخ أو ابكي .. لكن افعل شيئا .. لا تكن جامدا هكذا .
لكن لا استجابة سوى أنه يحدق في الفراغ
كان رأسه يدور بشدة ، أحقا حبيبته قد رحلت عنه الى الأبد ؟
ألم تعده أنهما سيبقيان معا دائما ؟؟
كيف ترحل بدونه اذن ؟؟
كيف تستطيع تركه ؟؟
لقد تزوجا و عاشا معا و كانا سعيدين و ستصبح لهما عائلة و طفلة جميلة
تملأ البيت بالسعادة و المرح ..

أجل هذا ما يجب أن يكون .. هو و زوجته و ابنتهما يلعبون معا في حديقة المنزل و يعيشون بسعادة دائما ..
لكن لماذا رحلت عنه ؟
لماذا أخلفت وعدها أنها ستظل معه دائما ؟
الكثير من الأفكار .. الكثير من الذكريات ..
الكثير من الضجيج و الكلام و البكاء من حوله ...

نهض فجأة دافعا عنه الجميع ، حاولوا امساكه ..
حاولوا مواساته لكنه دفعهم جميعا جانبا ..
مشى بخطوات مترنحة كأنما ثمل من أحزانه ،
لكنه ما كاد يتجاوز غرفة العمليات حتى أوقفه صوتها ..

كانت تبكي ، و كان صوت بكاءها كأجراس فضية ترن في أذنه ..
بدون وعي اقترب منها حيث كانت تحملها الممرضة
و هي تهزها محاولة اسكاتها ..

مد يديه اليها فأعطتها له الممرضة ،
حملها بين ذراعيه بلطف و هو يتأملها ،
و يا للعجب ما أن حملها حتى سكت بكاءها تدريجيا
و غطت في النوم و كأنها شعرت بالأمان بين ذراعيه ،
مرت مدة و هو ما زال يتأملها باعجاب صامتا ،
اقترب منه والده و وضع يده على كتفه
و البقية يشاهدونه و قلوبهم تتقطع على حاله ..

والده : بني ..
قاطعه شيون بصوت حالم : انها ساندي .
والده بشك و حيرة : ماذا ؟؟
شيون بنفس النبرة : انها ساندي ، وجهها ، عيناها .. أجل انها ساندي .. انها ساندي ....
ليتوك بصوت مهزوزمن أثر الدموع : شيون .. انها ابنتك .
شيون يتكلم بابتسامة حنونة حزينة و الدموع تنهمر على وجنتيه : اعلم .. انها ابنتي .. انها صغيرتي ساندي ..
لم يستطع أحد منع دموعه من الانهمار ،
شيون واقف قرب جثة زوجته في تلك الغرفة الكئيبة
و هو يحمل ابنته الرضيعة اليتيمة التي غفت بين ذراعيه ...

و أخيرا انتهى ذلك اليوم الكئيب الذي لن ينسوه أبدا ،
أقيمت الجنازة و ودع شيون حبيبته الى الأبد و هو يحمل بين ذراعيه ابنتهما الرضيعة اليتيمة التي لم يفارقها لحظة و كلما كان ينظر الى وجهها الصغير البريء كان يتذكر حبيبته ساندي ..

في البداية كان الوضع صعبا على الجميع و خصوصا على شيون ،
فهو رفض الانتقال من بيته هو و ساندي فانتقلت أمه لفترة للعيش معه
و لترعى الصغيرة التي أسماها شيون على اسم والدتها الراحلة ساندي ،

و كانت سوزي تذهب اليها كل يوم لترعى هي أيضا ابنة أختها ،
و بعد بضعة أشهر أصر ليتوك على شيون لترك هذا البيت و الانتقال معهم الى بيت الأعضاء هو و ابنته ، في البداية رفض شيون و لم يوافق ،
لكن ليتوك و الأعضاء ظلوا يصرون عليه ،
و في النهاية كان هيتشول من حسم الموقف
حينما صرخ غاضبا على شيون مهددا اياه أنه ان لم ينتقل الى البيت معهم
فسيركله حتى الموت ،
و في النهاية وافق أخيرا و عاش الأعضاء جميعا في بيت واحد كبير مكون من طابقين و تحيطه حديقة جميلة
مع الصغيرة ساندي التي كانوا يعشقونها جميعا ،
و سوزي لم تسمح لشيون بأن يحضر لابنته مربية بل أصرت على
أنها هي من ستربي ابنة أختها و تهتم بها مثلما ربتها أختها عندما مات والداهما و هما صغيرتان ،
و مما سهل هذا الأمر أن سوزي أيضا تعيش معهم في نفس البيت ..





  رد مع اقتباس
قديم 08-10-2014, 08:43 PM   رقم المشاركة : 3
زهرة 1
أنيدراوي جديد
 
الصورة الرمزية زهرة 1





معلومات إضافية
  النقاط : 21464
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
  الحالة :زهرة 1 غير متصل
My SMS


رد: رواية عن السوجو My Beautiful Angel

وااااااااااااااز اوني البارت رووووووووووووووووووووووووعه اصراحه حزنت على شيون

انتظر البارت الجديد اوني




  رد مع اقتباس
قديم 08-10-2014, 09:47 PM   رقم المشاركة : 4
yoomi
ELF الى الابد
 
الصورة الرمزية yoomi





معلومات إضافية
  النقاط : 1992697
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Morocco
  الحالة :yoomi غير متصل
My SMS مهما كانت حالتي سيئة. سابتسم في وجه من احب .هذا ما علمني اياه السوبر جونيور.


أوسمتي
رد: رواية عن السوجو My Beautiful Angel

زهرة 1

أهلا بك عزيزتي
سررت بكونك متابعة لي
و أسعدتني بردك
فشكرا جزيلا لك يا جميلتي



  رد مع اقتباس
قديم 08-10-2014, 10:14 PM   رقم المشاركة : 5
yoomi
ELF الى الابد
 
الصورة الرمزية yoomi





معلومات إضافية
  النقاط : 1992697
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Morocco
  الحالة :yoomi غير متصل
My SMS مهما كانت حالتي سيئة. سابتسم في وجه من احب .هذا ما علمني اياه السوبر جونيور.


أوسمتي
رد: رواية عن السوجو My Beautiful Angel




البارت الثاني

بعد مرور 5 سنوات
كانت تلك الطفلة الجميلة ذات العينين العسليتين و الشعر الطويل البني الناعم تلعب مع جدها بالكرة في الحديقة الكبيرة لذلك القصر الفخم ، نادتها جدتها لشرب الحليب و تناول الحلوى فذهبت هي و جدها الى الطاولة في الحديقة ، قبلتها جدتها و قالت : صغيرتي الجميلة ساندي كم تبدو نشيطة .
ضحكت ساندي بينما قال جدها و هو يمثل التعب : ااه انظري ماذا فعلت بي حفيدتك لقد أتعبتني و جعلتني أخسر في لعب الكرة .
ضحكوا جميعا و قالت ساندي بعدما شربت الحليب : جدتي متى سيأتون ؟
الجدة : لماذا هل مللتي منا بهذه السرعة ؟
ساندي : لا جدتي و جدي أنا أحبكما كثيرا ، لكني اشتقت لأبي و خالتي سوزي و للجميع .
الجد : لا تقلقي يا صغيرتي فهم سيعودون اليوم .
ساندي بفرح : حقااا ؟
الجدة : نعم ، و سيأتون لاصطحابك و قد أمرت الخدم باعداد ملابسك للعودة الى المنزل .
نهضت ساندي و قبلت جدها و جدتها و بدأت تقفز فرحة في الحديقة و الجدان يراقبانها بابتسامة حنونة .
لقد كبرت هذه الفتاة و قد اجتمعت فيها كل الخصال الجميلة ، و كيف لا و قد رباها أعضاء السوبر جونيور بأنفسهم ؟ و الآن هي منذ ثلاثة أشهر و هي تعيش مع جديها في بيتهما أو بالأحرى قصرهما ، فوالدها و باقي أعضاء الفرقة في جولتهم العالمية سوبر شو و سيعودون اليوم ، و خالتها سوزي أيضا معهم فهي قد تخرجت من مدرسة مرموقة للتصميم و أصبحت مصممة أزياء مشهورة و هي الآن تعمل في شركة الاس ام كمصممة خاصة بالسوجو و لهذا تحتم عليها الذهاب معهم في هذه الجولة العالمية .
و نهض جدها ليكمل معها اللعب ، و بعد مدة من الجري و الضحك مع جدها رأت سيارة بيضاء تدخل من البوابة فعرفتها فورا ، و انطلقت تجري نحوها فرحة ، توقفت السيارة و نزل منها شاب وسيم بابتسامة جميلة تظهر غمازتيه ، فتح لها ذراعيه فارتمت في حضنه فرحة و هي تهتف : عمي ليتووك .
حملها ليتوك و أدارها في الهواء مستمتعا بضحكاتها و فرحا بها : أميرتي الصغيرة هل اشتقت الي ؟؟
ساندي و هي تعانقه : اجل عمي اشتقت اليك كثيرا و لأبي و للجميع ، لكن أين هو أبي ؟
ليتوك : هو لم يعد بعد من لندن ، لكن لا تقلقي فغدا سيكون معنا في البيت .
حزنت ساندي فقد اشتاقت لأبيها كثيرا ، لاحظ ليتوك حزنها فهمس لها : سأخبرك بسر ، لقد بقي هناك لأنه قال أنه يريد البحث لأميرته عن هدايا كثيرة و جميلة تليق بها .
هذه الكلمات رغم بساطتها الا أنها جعلت الابتسامة تعود الى وجهها البريء الجميل .
ليتوك : اذن هل أنت مستعدة للعودة الى البيت ؟
أومأت برأسها فرحة بينما جاء السيد و السيدة تشوي مرحبين بليتوك ، انحنى لهما ليتوك و هو ما زال يحمل ساندي التي كانت متعلقة به ، السيد تشوي : أهنئك يا ليتوك فقد عرفت أن جولتكم العالمية كانت ناجحة جدا .
ليتوك بخجل : شكرا لك سيدي .
السيدة تشوي : تفضل الى الداخل لتشرب معنا الشاي .
ليتوك : أعتذر منك سيدتي ، لكني قبل أن أخرج من البيت هددتني العصابة ان لم أعد فورا مع أميرتنا الجميلة فسيقتلونني ، و أنت تعرفين جنونهم .
ضحك السيد و السيدة تشوي ، و قالت : من الجميل حقا عودتكم و عودة النشاط و المرح معكم .
انحنى لهما شاكرا و التفت الى ساندي قائلا : و الآن أميرتي الجميلة هل نذهب ؟؟
ساندي بفرح : أجلل .
ودعت جدها و جدتها و وعدتهما أن تعود لزيارتهما و ركبت مع ليتوك في سيارته متجهين الى المنزل .
عندما وصلا و قبل أن يرن ليتوك الجرس كان الباب يفتح و صرخ انهيوك : ساندي أميرتي الحسناء .
و حملها و هو يقبلها و يدور بها في الهواء و هي تضحك فرحة ، جاء كانغ ان و أخذها منه و عانقها قائلا : وااااا لقد ازددت جمالا ساندي ، لقد اشتقت اليك كثيرا .
و قبل أن تجيبه كان ييسونغ يحملها بين ذراعيها و يقبلها هو أيضا ، و بعده جاء ريووك و حملها و عانقها و هي تضحك سعيدة بالعودة اليهم ، حملها دونغهي و قال بطفولة : ألم تشتاقي الى دونغهاي أوبا الجميل .
قبلته ساندي و قالت ببراءة طفولية : اشتقت الى دونغهاي أوبا الجميل و الى الجميع .
حملها سونغمين و قال بوجه طفولي : و سونغمين أوبا .
أومأت برأسها و هي تعانقه ، و جاء كيوهيون و خطفها بين ذراعيه و هو يقبلها بلهفة : سانديااا أوبا اشتاق لك كثيرا ، و حضر الكثير من المقالب لنفعلها سويا .
ضحكت عليه و على تفكيره فهو في نظرها ملك المقالب بلا منازع و هي تستمتع باللعب معه .
صاح هيتشول : يااا يااا ابتعدوا ، و دعوا الأميرة تعانق نجم الفضاء الكبير كيم هيتشول .
فتح لها ذراعيه فارتمت في حضنه و هي تضحك ، عانقها وقبلها بلهفة قبل أن تخطفها سوزي من ذراعيه ، صاحت ساندي : خالتي سوزي .
و عانقتها فرحة و مشتاقة لها ، فسوزي دائما كانت بالنسبة لها بمثابة أمها التي لم ترها يوما .
سوزي بحنان : هل اشتاقت الصغيرة ساندي للخالة سوزي ؟
ساندي : أجل كثيرا ، اشتقت لكم جميعا بحجم السماء و الأرض و البحر و ذلك الشيء العالي جدا .
ضحكوا على براءتها و قال شيندونغ : ساندي تعنين الجبل صحيح ؟؟
ساندي : أجل عمي شيندونغ الجبل .
ريووك : ساندي لقد أعد لك العم ريووك الكعك اللذيذ بالفراولة الذي تحبينه .
قفزت ساندي فرحة : يااااي كعك الفراولة ، ساندي تحبه .
ضحكوا عليها و ذهبوا جميعا الى الصالة حتى يحضر لهم ريووك الكعك و العصير ، جلسوا حولها و بدؤوا يخرجون لها الهدايا التي أحضروها لها ، سونغمين أحضر لها مجموعة كبيرة من الدببة البيضاء و الوردية ، دونغهي أحضر لها مجموعة دمى نيمو التي يحبها و تحبها ساندي أيضا ، ليتوك أحضر لها فستانا أبيض جميلا جدا ، و كيوهيون أحضر مجموعة جديدة من ألعاب الفيديو فهو على وشك أن يجعل ساندي مدمنة مثله على ألعابه ..
و هكذا كل منهم أحضر لها هدايا مختلفة ، فكل منهم يفعل المستحيل لرؤية ابتسامتها الجميلة ..
حملها هيتشول فوق رأسه و قال : هيا يا حضرة الأميرة فلنرتب الألعاب و الهدايا الجديدة في غرفتك .
و حملها متجها الى غرفتها بينما حمل ييسونغ و كانغ ان و سونغمين الألعاب و لحقوا بهما الى غرفتها ، و ساندي لديها في بيت الأعضاء غرفة جميلة و وردية مليئة بالألعاب و الدمى و لديها سرير جميل أيضا ، لكن هذه الغرفة موجودة فقط لتضع فيها ألعابها و ملابسها فهي لا تنام وحدها أبدا ، بل تنام كل ليلة مع والدها في غرفته ، و عندما لا يكون موجودا تنام مع سوزي أو أحد من الأعضاء ...
بعد انتهاءهم من وضع الألعاب و ترتيبها في الغرفة ، عادوا الى الصالة لتناول الكعك و شرب العصير ، ما ان تناولت ساندي أول لقمة من الكعك حتى نهضت و قبلت خد ريووك و هي تقول ببراءة : شكرا لك عمي ريووك فهو لذيذ جدا .
ريووك : بالهناء و الشفاء يا صغيرتي و سأعده لك دائما .
ابتسم الجميع و هم يراقبون بهجتها الطفولية ، انها حقا ملاكهم الصغير الذي يشيع في بيتهم البهجة و الفرح و السرور .
كيوهيون : ساندي هل تدربت على الألعاب التي أعطيتها لك ؟؟
ساندي : أجل عمي كيونا و قد هزمت فيها جدي جميعها .
ضرب كفه بكفها : أحسنت ، هذه صغيرتي ساندي و تلميذتي المجدة .
ييسونغ : ستعديها بادمانك .
نهض انهيوك الى غرفته ثم عاد و هو يخبئ شيئا وراء ظهره ، و قال لساندي : ساندي لدي هدية أخرى لك .
ساندي بفرح : حقا ما هي ؟
أخرج انهيوك كلبا صغيرا و جميلا من خلف ظهره و قدمه لها و هي تكاد تطير فرحا به ، ساندي بعيون تلمع : انه جميل جدا و ظريف .
انهيوك : هذا الجرو هو هدية من المعجبين ، أعطوه لي لكني مشغول و لن أملك الوقت لرعايته فهل يمكن للجميلة ساندي أن ترعاه و تعتني به من أجلي ؟
ساندي و هي تكاد تطير من الفرح : أجل أجل سأعتني به و أحبه ، ما اسمه عمي انهيوك ؟
انهيوك : أسماه المعجبون شوكو لكن يمكنك تغييره ان لم يعجبك .
ساندي : لا انه جميل ، مرحبا شوكو أنا ساندي ، سأعتني بك و أكون صديقتك .
اقترب منها شوكو و هو يهز بذيله و يلاعبها ، كانغ ان : انظري ساندي لقد أحبك .
سوزي : بالطبع سيحبها ، فهي صغيرتي الجميلة ساندي .
دونغهي بهمس : و أنت صغيرتي الجميلة سوزي .
ابتسمت و قد خجلت من كلامه ، بعد كل هذه السنوات علاقتهما ازدادت قوة و هما مخطوبان و يخططان للزواج قريبا .
و قضت ساندي وقتا طويلا مع الأعضاء تلاعب الكلب ثم جلسوا كلهم يشاهدون فلم باربي الكرتوني الذي تحبه ساندي حتى غفت على الأريكة في حضن ليتوك .
هيتشول : انظروا لهذه الصغيرة لقد نامت قبل أن ينتهي الفلم .
انهيوك : لا بد أنها قد تعبت كثيرا ، سآخذها لتنام معي .
يسونغ : لا تحلم بذلك فهي الليلة ستنام معي .
كيوهيون : مستحيل ستنام معي أنا .
دونغهي : لكني أريدها أن تنام معي .
سونغمين : لما لا تنام معي أنا ؟
و هكذا كل واحد يريدها أن تنام معه ، لكن ليتوك أسكتهم قائلا : اصمتوا أيها الحمقى ستوقظونها .
و صمتوا فورا فحملها ليتوك برفق و قال : الليلة هي ستنام معي الى أن يعود والدها و بعدها سنحدد جدولا لننظم مكان نومها كل ليلة .
وافقوا على اقتراحه على مضض فقط لأنهم لم يريدوا ايقاظها ، و هكذا ذهبوا الى النوم في حين أحضرت سوزي من غرفة ساندي ملابس نومها و أعطتها لليتوك حتى يغير ثيابها و تنام مرتاحة .
غير لها ليتوك ملابسها و جعلها تنام في حضنه و بعد مدة غفى هو أيضا .
دخل الى البيت و الساعة تشير الى الرابعة فجرا ، كان مقررا أن يعود في الغد لكنه اشتاق الى صغيرته فبذل جهدا كبيرا لانهاء جلسة التصوير بسرعة و بدون أن يرتاح ركب الطائرة ليصل الى كوريا في هذه الساعة المتأخرة .
ذهب مباشرة الى غرفتها لكنه كما توقع لم يجدها هناك ، حك رأسه و هو يحدق في غرف الأعضاء محاولا تخمين أين تنام ابنته هذه الليلة ، لكن أنقذه من حيرته خروج ليتوك شبه نائم من غرفته متوجها نحو المطبخ ليشرب ، وقف شيون أمامه فكاد قلب ليتوك يتوقف من الرعب خصوصا و أن المكان مظلم ، و هم أن يصرخ لولا أن قال شيون : هيونغ اهدأ انه أنا .
ليتوك براحة : يا الهي حمدا لله ، لقد أخفتني حقا .
شيون : ههه آسف هيونغ .
ليتوك : لا بأس لكن متى وصلت ؟
شيون : لقد وصلت لتوي ، لكن أين هي ساندي ؟
ليتوك بابتسامة حنونة : انها تنام معي في غرفتي هذه الليلة ، لا بأس اذهب الآن و نم قربها فأنت بالتاكيد متعب و مشتاق اليها ، و أنا سأنام في غرفتك .
شيون بامتنان : شكرا لك هيونغ .
و توجه من فوره الى غرفة ليتوك و دخل بهدوء ليجد ملاكه مستلقية على السرير بملامحها الطفولية الجميلة البريئة ، اقترب منها بهدوء و قبلها بشوق و استلقى قربها و هو يحتضنها ، حقا لقد اشتاق اليها كثيرا ، و رغم أنه كان يكلمها على الهاتف يوميا الا أنه كان يشعر بالنقص بعيدا عنها ، و كيف لا و هي جزء منه ؟ انها ابنته الصغيرة الجميلة ساندي .
و بعد مدة قصيرة من تأملها غفى قربها من التعب .
تسللت أشعة الشمس من النافذة لتزعج عينيها البريئتين ، فتحتهما ببطء لتجده أمامها ، نهضت فرحة و هي لا تكاد تصدق ، ارتمت تعانقه و تقبله حتى استيقظ على قبلاتها .
شيون بابتسامة : صباح الخير أميرتي .
ساندي بفرح عارم : أبي لقد اشتقت اليك كثيرا .
ضمها شيون الى صدره بقوة قائلا : و أنا أيضا اشتقت لصغيرتي ، ملاكي الجميل .
أبعدها شيون قليلا و فتحت حقيبة كبيرة كانت على الأرض : انظري ماذا أحضرت لفتاتي الجميلة .
نظرت فاذا الحقيبة مليئة بالدمى و الألعاب و القصص و الفساتين الجميلة .
ساندي : انها جميلة و كثيرة أيضا .
شيون : عندما كنت أرى شيئا جميلا في المحلات كنت أقول أن ابنتي الجميلة ستحبه لهذا كنت أشتريه فورا .
عانقته مجددا : أنت أفضل اب في العالم .
شيون و هو يقبل رأسها : وأنت أجمل و أفضل طفلة في العالم ، و الآن ألن تخبريني ماذا فعلت في غيابي ؟
جلست ساندي و بدأت تحكي لوالدها بحماس عن المدة التي قضتها في غيابه و عن الألعاب التي لعبتها مع جدها و جدتها و عن كل شيء فعلته ، و هو يستمع لكلامها الطفولي بابتسامة حنونة و لا يمل أبدا من ثرثرتها .
بعد مدة بدأت معدتها تصدر أصواتا دالة على الجوع ، فضحك شيون بينما قالت هي بعبوس : أنا جائعة أبي .
شيون : امم اذن ما رأيك أن توقظي العم ريووك و تساعديه في اعداد الافطار بينما أستحم أنا ؟
ساندي بحماس : حسنا أبي .
و خرجت من الغرفة و هي تقفز بفرح و سرور ، فراقبها قائلا في نفسه : ساندي ان ابنتنا تشبهك تماما حتى في طبعك الحنون المرح .
و نزلت دمعة من عينه حين تذكر زوجته و حبيبته الراحلة فمسحها بسرعة و خرج الى غرفته بعد أن أيقظ ليتوك .
خرجت الطفلة الصغيرة لتجد ريووك في المطبخ ، ساندي بابتسامة جميلة : صباح الخير عمي ريووك .
قبلها ريووك و حملها بين ذراعيه : صباح الخير يا أجمل فتاة في العالم .
أجلسها على مائدة الطعام و بدأ يعد الفطور و هي تراقبه ، ساندي : عمي ريووك هل أساعدك ؟
ريووك و هي يشد خديها برفق : صغيرتي المدللة لا داعي فقد أوشكت على الانتهاء .
ساندي : لكن أبي أخبرني أن أساعدك .
ريووك بتفاجؤ : حقا هل عاد شيون ؟
ساندي : اممم أجل لقد أخبرني أنه اشتاق الي لهذا عاد في الليل عندما كنت أحلم .
ضحك على كلامها و قال : حسنا اذن لقد أوشكت على الانتهاء فما رأيك أن تذهبي لايقاظ الأعضاء ؟
ساندي بحماس : يااااي أجل سأذهب .
و حاولت النزول من على الطاولة لكنها كانت عالية فضحك ريووك عليها و ساعدها للنزول .
دخلت الى غرفهم كلها و بدأت تقفز و تصرخ حتى استيقظوا جميعا و كل منهم يلاعبها و يداعبها ، و هي تشعر أنها محظوظة بهم و بحياتها و بوالدها الوسيم الحنون ، و رغم أنها تشعر بالحنين الى والدتها الا أنها سرعان ما تنسى حزنها و يتمها معهم ..
خرجت من غرفة دونغهي و هي ما تزال تضحك من دغدغته لها حينما أيقظته ، رآها ليتوك فحملها بين ذراعيه و قبلها قائلا : هل أنت سعيدة فقد أتى شيون باكرا لأجلك .
ساندي بفرح و حماس : أجل لقد اشتقت له كثيرا و قد أحضر لي حقيبة كبيرة مليئة بالألعاب و الهدايا .
ضحك ليتوك على حماسها و أنزلها أرضا قائلا : هيا الآن اذهبي الى غرفة والدك و أخبريه أن الفطور جاهز .
انطلقت تجري مسرعة الى غرفة شيون و دخلت فوجدته قد ارتدى ملابسه و يعدل شكله أمام المرآة ، جرت اليه فحملها بين ذراعيه و دار بها في الهواء و هو مستمتع برنين ضحكاتها الغالية على قلبه ، شيون : اذن هل الفطور جاهز ؟
أومأت برأسها و هي ما زالت تضحك ، فحملها فوق كتفيه و خرج من الغرفة ، التقوا بهيتشول فقال : اوه اذن الأب الصغير عاد بسرعة من أجل ابنته .
كيوهيون : و ساندي ما ان رأته حتى نستنا جميعا .
ساندي و هي تمد ذراعيها الصغيرتين اليه : غير صحيح ، أنا لم أنسكم .
حملها بين ذراعيه و قال : جيد ، لا تجرؤي على نسياننا مفهووم ؟
أومأت برأسها و هي تضحك ، و جلس الجميع يتناولون الفطور كالعادة في مرح و ضحك و شيون يطعم ساندي بنفسه و هي لا تتوقف عن الضحك و الابتسام ..
ما ان أنهوا الفطور حتى قال ليتوك : هيا الآن فيجب أن نذهب للشركة .
ييسونغ بضجر : لماذا يجب أن نذهب اليوم فقد عدنا للتو من السفر ؟
ليتوك : هيا بدون شكوى لدينا اجتماع عاجل مع المدير .
سوزي : لكن ماذا عن ساندي ؟ فأنا أيضا يجب أن أذهب للشركة لأسلم التصاميم الجديدة .
نظروا جميعهم الى ساندي و شيون ، حيث قال : لا بأس سأوصلها عند والدي الى أن نعود .
ساندي باعتراض : أريد الذهاب معكم .
شيون بلطف : لا يمكن يا صغيرتي فنحن سنكون مشغولين .
ساندي برجاء : أرجوووووك أبي ، ألا يمكنني البقاء مع شايني أوبا ؟
ضحكوا عليها فهي دائما تنادي فرقة شايني بشايني أوبا و فرقة اف اكس و سنسد بأوني .
دونغهي : بحسب ما أعرف هم متفرغون هذه الفترة و ليس لديهم سوى التدريبات المعتادة في الشركة .
سونغمين : صحيح ، يمكنها أن تبقى معهم حتى ينتهي الاجتماع .
سوزي و هي تمد لها يديها حتى تحملها : هيا اذن يا أميرة ساندي حتى تغيري ملابسك .
نهضت فرحة و ذهبت مع سوزي فغيرت الاثنتان ملابسهما ، و كانت سوزي تبدو جميلة جدا :

رد: رواية عن السوجو  My Beautiful Angel,أنيدرا

و ساندي كذلك كانت تبدو في قمة البراءة و الجمال :

رد: رواية عن السوجو  My Beautiful Angel,أنيدرا

ليتوك : هيا اذن فلنذهب .
حمل شيون ساندي و وضعها في المقعد الخلفي بسيارته و وضع لها حزام الأمان و هي تصفق سعيدة و تحمل في يدها دميتها الجميلة التي لا تفارقها أبدا ، ثم لحقا بالبقية .
وصلوا الى الشركة سريعا و ذهب الأعضاء الى قاعة الاجتماعات و سوزي الى مكتبها في حين ذهب شيون و ساندي الى غرفة تدريب شايني .

رد: رواية عن السوجو  My Beautiful Angel,أنيدرا

طرق الباب ثم دخل فوجدهم جالسين يستريحون من التدريب ، ما ان رأوا ساندي حتى أسرعوا اليها فهي مدللتهم أيضا ، كي و هو يحملها و يقبلها : واااو صغيرتنا ساندي الجميلة هنا .
أونيو : لقد ازددت جمالا حقا يا فتاة .
مينهو : ساندياا لماذا لم تزورينا لقد اشتقنا اليك كثيرا .
تايمين و هو يعانقها : طفلتي الجميلة هنا .
جونغهيون : ياا ياا دعوني أحملها أيضا فقد اشتقت اليها .
و هكذا تجمع عليها الخمسة تاركين شيون يراقبهم بابتسمة ممتنة لكل هذا الحب الذي تلقاه صغيرته ، قال : يااا ألن يسلم علي أحد ؟
عانقه مينهو : حمدا لله على عودتكم سالمين هيونغ .
شكره شيون و قال : رفاق هل يمكنكم الاعتناء بساندي حتى ينتهي الاجتماع ؟ فالجميع مشغولون و هي أصرت على المجيء اليكم .
كي : بالطبع هيونغ ستبقى معنا .
جونغهيون : كن مطمئنا فهي بأمان معنا .
شيون : شكرا لكم حقا ، و الآن ساندي كوني طفلة مهذبة حتى أعود .
ثم قبلها و غادر .
أجلسها تايمين في حضنه و أحاطوا بها و هم يتحدثون و يلعبون معها .
غادر كي ليشتري العصير و الحلوى لها ، و في طريق عودته صادف آمبر و فيكتوريا ،
فيكتوريا : مرحبا كي .
كي : أهلا نونا أهلا آمبر .
آمبر و هي تحاول أخذ الكيس منه : كي ما هذا ؟ هل تأكل الحلوى ؟ أعطها لي فهي مضرة لك .
كي : يااا يااا ابتعدي عنها فهي ليست لي بل لساندي .
آمبر بغباء : من ساندي ؟
ضربتها فيكتوريا على رأسها و قالت : غبية ، كم ساندي نعرف ؟ بالتأكيد يقصد مدللتنا ساندي ابنة شيون أوبا .
آمبر بحمااس : حقا هل هي هنا ؟ أين ؟
كي : انها في غرفة تدريبنا .
ما ان سمعت آمبر هذا حتى ركضت الى الغرفة .
كي : ياا يااا انتظريني .
و جرى خلفها لكي لا تسبقه بينما ضحكت عليهم فيكتوريا و دخلت الى غرفة تدريبهم ، قالت للفتيات : بنات احزرن من هنا اليوم ؟
كريستال : من ؟
فيكتوريا : ساندي الصغيرة ابنة شيون أوبا .
سولي بفرح : حقااا ؟ أين هي ؟
فيكتوريا : عند شايني ، و قد ذهبت آمبر لرؤيتها .
لونا : فلنذهب نحن أيضا .
و خرجن متجهات الى غرفة شايني .
عند ساندي
فتح الباب فجأة و كي و آمبر يتصارعان من سيدخل من الباب أولا و لكن سرعان ما دفعت آمبر كي و جرت نحو ساندي فخطفتها من يدي أونيو و قبلتها و هي تدور بها في الهواء ، و قالت لها بينما هي تضحك : ساندي حبيبتي الصغيرة لقد اشتقت اليك .
ساندي و هي ما زالت تضحك بسعادة : و ساندي اشتاقت لك كثيرا خالتي آمبر . >> كككك خالتي آمبر * براااااا
كي يصرخ و هو مازال مرميا على الأرض : آمبر يا متوحشة .
ضحكت ساندي بينما أخرجت له آمبر لسانها ، تايمين و مينهو و أونيو و جونغهيون ما زالوا ينظرون للعاصفة التي دخلت باستغراب ، مينهو : يا الهي و كأنها اعصار ضرب الغرفة .
و أومأ البقية بأفواه مفتوحة .
و من جديد فتح باب الغرفة لتدخل منه فيكتوريا و الفتيات لونا و كريستال و سولي ..
و هن أيضا عانقن ساندي و حملنها و ضحكن معها فهن لم يرينها منذ ثلاثة أشهر كاملة ...
بعد ساعة من اللعب و الحديث مع ساندي ، نهضت فيكتوريا قائلة : هيا يا شباب و يا فتيات انه وقت التدريب .
سولي بدلال : لا أريد ، أريد البقاء و اللعب مع ساندي .
تايمين و هو يخبئ وجهه خلف دمية ساندي : و أنا أيضا أريد ساندي و دمية ساندي .
جرتهما فيكتوريا من أذنيهما و جرتهما معها الى وسط الغرفة و هما يتأوهان بألم و ساندي قد سقطت على ظهرها في حضن أونيو من الضحك عليهما .
نهضوا جميعهم خوفا من الأم فيكي الا أونيو و جونغهيون فهما لن يشاركا في الأداء الذي سيقدمونه .
ساندي لأونيو باستغراب : لماذا أنت و جونغهيون أوبا لا تتدربان .
أونيو بتفكير : اممم لأننا نريد البقاء مع ساندي ، اه تذكرت و لأننا لن نشارك معهم في الأغنية .
جونغهيون : ساندي فلنشاهدهم فهم سيغنون أغنيتك المفضلة التي تطلبين منا غناءها دائما .
ساندي بحماس : يااااي أغنية هيللو .
جونغهيون : صحيح أيتها الطفلة الذكية .
و بدأ الآخرون بالتدرب و الثلاثة يشاهدونهم ، و ساندي مستمتعة جدا فحتى لو كان مجرد تدريب بموسيقى مسجلة الا أنه أعجبها كثيرا ، و ما ان انتهوا حتى صفقت لهم بحماس و جرت الى تايمين الذي حملها و هو يضحك ..
و بدأت جولة اللعب من جديد و هذه المرة شاركوا فيها جميعا و همهم الوحيد هو اضحاك ساندي فتاتهم الجميلة البريئة اليتيمة ...
بعد حوالي ساعتين من الضحك و اللعب ، فتح باب الغرفة من جديد لكن هذه المرة كانوا السوجو ، جرت ساندي الى والدها الذي حملها بين ذراعيه و قال بابتسامة : هل كانت صغيرتي فتاة عاقلة ؟
أومأت برأسها قائلة : أجل و قد لعبنا كثيرا و غنوا لي أغنية هيللو و أحببتها كثيرا .
و صفقت بيديها دليلا على سعادتها ، فابتسم الجميع لحماس الصغيرة ، و قال سولي بعيون تلمع : أوبا أرد أن تكون لي طفلة مثل ابنتك الجميلة هذه .
فيكتوريا : شيون أوبا أنت حقا محظوظ بها .
شيون بحنان و هو يقبل وجنة طفلته : أعرف هذا .
أخذها هيتشول منه و حملها قائلا : يااا توقف عن احتكارها فأنا أيضا أريدها .
ضحكوا و التفت شيون الى اف كس و شايني قائلا بابتسامة ممتنة : شكرا لكم حقا على اعتنائكم بساندي .
أونيو : لا تقل هذا هيونغ فقد استمتعنا معها كثيرا .
كريستال : صحيح و قد جعلتنا نعود الى ألعاب الطفولة أيضا .
لونا : لقد أحببت لعبة الحصان خصوصا عندما ركبت على ظهر آمبر .
آمبر و هي تضع يدها على ظهرها : لا تذكريني فقد قصمت ظهري أيتها السمينة .
و ضحكوا بينما قال انهيوك : و ما هذه القصة أيضا ؟
فيكتوريا و هي تضحك : ركبت ساندي على ظهر تايمين و ركبت لونا على ظهر آمبر ، و تنافسوا من سيربح السباق .
هتفت ساندي : و أنا و تايمين أوبا ربحنا السباق .
ضرب ييسونغ كفها بكفه ثائلا : أحسنت يا فتاتي .
آمبر بغيض طفولي : يااا من الطبيعي أن تربحوا فساندي خفيفة كالريشة أما هذه ...
و صمتت عندما ضربتها لونا على رأسها جاعلة الجميع ينفجرون ضحكا ..
و بعد مدة عاد الأعضاء و ساندي الى البيت لتناول طعام الغذاء ، و عندما جلسوا الى الطاولة قال شيون : ساندي لدي مفاجأة لك .
ساندي بفرح : حقاا ؟ ما هي ؟
دونغهي يغيظها : نو نو نو ، لن نخبرك الآن .
مدت شفتيها بحزن طفولي : لماذا؟؟ أريد المفاجأة .
قرب منها ليتوك صحنها و قال : اذن أنهي كل طعامك أولا و بعدها سنخبرك .
فبدأت تأكل بسرعة و هم يضحكون عليها ، و عندما أنهوا طعامهم و اجتمعوا في الصالة ، كانت ساندي جالسة في حضن شيون فقال لها : بدءا من الغد ستذهبين الى الحضانة .
ساندي باستغراب : و ما هي الحضانة ؟
سونغمين : انها مكان جميل مليء بالألعاب و الأوراق و أقلام التلوين .
أكمل ريووك : و يذهب اليه الأطفال فيلعبون فيه طوال اليوم و يتعلمون الكتابة و القراءة .
عبست ساندي و هي تفكر فقال كانغ ان : ساندي ألا تريدين أن تتعلمي أن تكتبي و تقرأي ؟
أومأت برأسها فقال كيوهيون : ان ذهبت الى الحضانة فستقضين وقتا ممتعا و ستلعبين كثيرا و سيصبح لديك أصدقاء أيضا .
شيون : اذن ما رأيك ؟
فكرت ساندي قليلا ثم قالت بحماس : حسنا سأذهب و سأتعلم الكتابة و أكتب أسماءكم كلها .
و هكذا ظلت تسألهم عن الحضانة و هم يجيبونها و قضت طوال فترة المساء تلعب مع والدها في غرفتها ثم ساعدت انهيوك و كانغ ان و ييسونغ في بناء بيت كبير من الورق ، و بعد تناول العشاء ذهبت مع شيون الى غرفته حيث ارتدت ثياب النوم و استلقت قربه و قرأ لها كعادته دائما قصة قبل أن تغفو في حضنه مبحرة في بحر أحلامها الوردية البسيطة ، فقبلها و احتضنها ليشعرها بالأمان و نام هو بعدها بوقت قصير .

رد: رواية عن السوجو  My Beautiful Angel,أنيدرا



  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
angel, beautiful, السوجو, رواية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
 
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:26 PM.
ترتيب أنيدرا عالمياً
Rss  Facebook  Twitter

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd

منتديات أنيدرا An-Dr للدراما الآسيوية و الأنمي

منتديات أنيدرا